دحلان يرفض زج اسمه في الدعاية الانتخابية الإسرائيلية المضللة

تيار الإصلاح الديمقراطي يؤكد أن اتهامات نتنياهو محاولة للهروب من إخفاقات حرب أكتوبر وتداعياتها الداخلية والخارجية على الاحتلال.
أدان رئيس تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح محمد دحلان اليوم الاثنين محاولة زج اسمه في حملة التحريض التي يقودها رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو وحزبه الليكود، معتبراً إياها جزءاً من صراع الأحزاب الإسرائيلية وحمى الانتخابات القادمة.
وأكدت التصريحات الصادرة عن التيار أنّ هذه المحاولة تهدف إلى تضليل الرأي العام الإسرائيلي بشكل متعمد من قبل نتنياهو وحزبه، وذلك للهروب من الإخفاقات والتداعيات الخطيرة لحرب السابع من أكتوبر على قطاع غزة.
وأشار المصدر إلى أنّ نتنياهو يعاني حالياً من أزمة سياسية حادة تضعه وحزبه في مهب الريح ضمن سباق الانتخابات، مما دفعه لتسويق دعاية انتخابية مضللة عبر ادعاءات باطلة وغير منطقية حول تدخل دحلان في المعادلة الانتخابية.
ووصفت الحركة هذه الادعاءات الكاذبة والمضللة بأنها تأتي في إطار الارتباك والخوف الواضح من الهزيمة في الانتخابات، مشددةً على أنّ الهدف الأساسي هو هروب نتنياهو من استحقاقات ومحاسبة الساسة المسؤولين له بسبب فشله.
ونفى محمد دحلان كونه طرفاً في أي من الصراعات الداخلية الإسرائيلية أو انحيازه لأي مسؤول على حساب آخر، مؤكداً أنّه سياسي وطني فلسطيني يدرك تماماً أنّ نتنياهو والليكود عنوان الدمار والكوارث والنكبات التي ألمت بشعبنا.
وأوضح دحلان في تصريحاته أنّ كل الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة أوغلت في استباحة الدم الفلسطيني واتخذت من التصعيد العسكري والقتل والقصف والاعتقال والاقتحامات والتوسع الاستيطاني دعايةً انتخابيةً مستمرة.
وشدد التيار على أنّ موقفه الوطني الملتزم المستمد من تضحيات شعبنا واضح وضوح الشمس، معتبراً حكومات الاحتلال استعماريةً مادامت لا تعترف بالوجود الفلسطيني والحق المشروع في إقامة الدولة وفق الشرعية الدولية.

