عاجل

استطلاع عبري: أغلبية ساحقة تحمل نتنياهو مسؤولية إخفاق السابع من أكتوبر

صورة الخبر

نتائج جديدة تكشف تراجع التأييد لرئيس الحكومة وتفضيل الناخبين مرشحاً بديلاً مع تأثير القضايا الأمنية والمعيشية.

أظهر استطلاع رأي أجراه معهد أولبان شِشي، ونقلته القناة الثانية عشرة العبرية، تحميل ثلاثة وثمانين في المئة من المشاركين رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو مسؤولية الإخفاق الأمني الذي وقع في السابع من تشرين الأول عام ألفين وثلاثة وعشرين.

وأوضحت تفاصيل النتائج أنّ ثمانية وخمسين في المئة من المستطلعين يرون أنّ مسؤولية نتنياهو كبيرة جداً، بينما حمّله خمسة وعشرون في المئة مسؤولية أقلّ، فيما أعرب تسعة في المئة عن عدم معرفتهم بالإجابة، وعارض فقط ثمانية في المئة تحميله المسؤولية.

وتوقعت القناة أن تؤثر هذه المسؤولية الملقاة على عاتق رئيس الحكومة في قرار سبعين في المئة من الناخبين عند صناديق الاقتراع، ما يشير إلى تحول جوهري في المزاج العام تجاه القيادة الحالية في ظل تداعيات الأحداث الأخيرة.

وكشفت المعطيات أيضاً أنّ غالبية الجمهور لا تفضل بقاء نتنياهو مرشحاً لرئاسة الحكومة، إذ أكد سبعة وخمسون في المئة من المشاركين هذا الأسبوع أنّ هناك مرشحاً آخر أكثر ملاءمة للمنصب، مما يعكس تراجعاً مستمراً في شعبية الزعيم الليكودي.

وللإشارة، فقد فضّل تسعة وخمسون في المئة مرشحاً غير نتنياهو في استطلاعات الأسبوع الماضي، ومنذ نهاية حزيران تراوحت نسبة معارضي ترشيحه بين ثلاثة وخمسين وتسعة وخمسين في المئة، مما يؤكد ثبات الأفضلية لمرشح بديل في كافة الاستطلاعات السابقة.

وأشارت القناة إلى أنّ القضايا المؤثرة في التصويت تبقى الأمن وغلاء المعيشة في المقدمة، إلا أنّ قضايا مثل تجنيد الحريديم والديمقراطية والمسؤولية عن الإخفاق تظهر فجوات أكبر في الرأي العام، مما قد يحدد اتجاهات التصويت المستقبلية بشكل حاسم.