تصرف فينيسيوس مع مورينيو يثير جدلاً واسعاً بعد الهزيمة

لقطة مصافحة مقتضبة وتجاهل للنظرات تثير مخاوف الجماهير من تكرار أزمات سابقة وتهدد استقرار الفريق.
أثار الجناح البرازيلي فينيسيوس جونيور موجة عريضة من الجدل بسبب تصرفه غير اللائق مع مدربه البرتغالي جوزيه مورينيو، وذلك عقب الخسارة التي مني بها فريقه ريال مدريد أمام ريال بيتيس بهدف دون رد في منافسات الدوري الإسباني لكرة القدم.
وتعد هذه النتيجة السلبية هي الأولى للنادي الملكي في مسابقة الليغا خلال الموسم الحالي، حيث جاءت بعد سلسلة من ثلاثة انتصارات متتالية حققتها الفرق المدريدية في بداية مشوارها المحلي، مما أضفى طابعاً درامياً على اللقطة المثيرة للجدل.
وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يوثق اللحظة الحرجة أثناء توجه اللاعب نحو نفق الخروج من الملعب بعد نهاية المباراة، حيث اقترب المدرب من نجمه لمصافحته ومحاولة الحديث معه في جو يبدو أنه كان يهدف إلى التهدئة أو التحليل.
وصافح النجم البرازيلي مدربه باقتضاب شديد ودون أن ينظر إليه تقريباً، قبل أن يواصل سيره بسرعة متجاوزاً إياه تماماً، دون إبداء أي رغبة واضحة في التوقف للاستماع إلى توجيهات المدرب أو تبادل أطراف الحديث المعتادة بعد صافرة النهاية.
وأعادت هذه المشاهد المقلقة إلى أذهان جماهير النادي سيناريو الموسم الماضي، والأزمات العميقة التي نشبت عندما أظهر فينيسيوس سلوكاً مماثلاً بعدم الاحترام تجاه مدربه السابق تشابي ألونسو، عقب قرار استبداله في إحدى المباريات الرسمية حينها.
وتفاقمت الأزمة السابقة بشكل كبير، مما أدى في النهاية إلى إقالة ألونسو من منصبه التدريبي في منتصف الموسم، وعاش الفريق موسماً كارثياً لم يتوج خلاله بأي لقب تحت قيادة المدرب ألفارو أربيلوا الذي خلفه قبل مغادرة النادي بنهاية الموسم المنصرم.
ويرى قطاع عريض من المشجعين تشابهاً واضحاً في السلوك الحالي، ما أثار مخاوفهم من تكرار الأزمة ذاتها مع المدرب المخضرم، خاصة وأن صحيفة ماركا كشفت أن مورينيو كان سبباً رئيسياً في تجديد عقد اللاعب مؤخراً عبر جلسة خاصة شجعه فيها.


