غوتيريش: إسرائيل ترفض خطة السلام والضفة تواجه ضمًا تدريجيًا

الأمين العام للأمم المتحدة يؤكد أن معاناة الفلسطينيين في غزة والضفة يجب ألا تُنسى ويدعو لوقف الاستيلاء على الأراضي.
أدلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بتصريحات هامة مساء أمس الأربعاء، مؤكداً خلالها عدم موافقة إسرائيل على تنفيذ خطة السلام المقترحة في قطاع غزة، وذلك خلال مؤتمر صحفي عقده عقب انطلاق الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للمنظمة الدولية.
وأشار غوتيريش إلى الوضع المتفاقم في الضفة الغربية المحتلة، حيث يواجه الفلسطينيون عملية وصفها ب«ضغوط الضم» المستمرة، مشدداً على أن هذه الممارسات تتم عبر مستوطنين يستولون بشكل متزايد على أراضي الفلسطينيين في ظل غياب الحماية الدولية الفعالة لهم.
وأكّد الأمين العام أنّ الاعتداءات والممارسات الإسرائيلية في الضفة الغربية تبقى غير قانونية وتشكل انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية، داعياً المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل لوقف هذا الزحف الاستيطاني الذي يهدف إلى تغيير الواقع الديموغرافي والجغرافي في المنطقة المحتلة.
ودعا غوتيريش إلى وقف ضم الضفة الغربية خطوة بخطوة، معتبراً أن استمرار هذه السياسات يقوض فرص تحقيق السلام العادل والشامل، ويهدد استقرار المنطقة برمتها، مما يتطلب موقفاً حازماً من قبل الأطراف الدولية المعنية بحفظ الأمن والسلم الدوليين.
وشدد المسؤول الأممي على أن معاناة الفلسطينيين في كل من قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة «يجب ألا تُنسى أبداً»، مطالباً بتوجيه الاهتمام العالمي نحو الأزمة الإنسانية والسياسية التي يعيشونها يومياً تحت وطأة الاحتلال والإجراءات القسرية المفروضة عليهم.
وجاءت هذه التصريحات في سياق افتتاح الدورة الجديدة للجمعية العامة، والتي تتناول العديد من الملفات الساخنة على الساحة الدولية، حيث شكلت القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني محوراً أساسياً في نقاشات الأمين العام حول ضرورة احترام القانون الدولي وحقوق الإنسان.



