عاجل

تحذير من مخاطر الصودا على مرضى السكري وبدائل آمنة

صورة الخبر

الجمعية الأميركية للسكري توضح محتوى السكر في المشروبات الغازية وتأثيرها السريع على الغلوكوز وتقترح بدائل صحية للترطيب اليومي.

أوضحت الجمعية الأميركية للسكري اليوم الاثنين أن علبة الصودا العادية تضع مريض السكري أمام كمية كبيرة من السكر دفعة واحدة، مما يستدعي الحذر الشديد عند استهلاك هذه المشروبات ضمن النظام الغذائي اليومي للمصابين بهذا المرض المزمن.

وأكدت أن العبوة العادية بحجم 355 ملليلترا تحتوي على نحو 40 غراما من السكر، وهو ما يعادل عشرة ملاعق صغيرة، مشيرة إلى أن الكمية الفعلية قد تختلف باختلاف نوع المشروب وحجم العبوة المستخدمة في التعبئة والتغليف.

وبيّنت أنه عند شرب الصودا المحلاة يمكن أن يرتفع مستوى الغلوكوز في الدم بسرعة كبيرة، مما يجعل التعامل معها كمشروب يومي أمراً صعباً ضمن أي خطة موضوعة لضبط مستويات السكر لدى المرضى الذين يحتاجون لمراقبة دقيقة.

ولفتت إلى أن استجابة الجسم تختلف من شخص إلى آخر، لكن شرب هذه المشروبات على فترات متباعدة لا يلغي الأثر الضار للسكر الموجود في العبوة الواحدة، مما يتطلب وعياً كاملاً بمكونات كل مشروب يتم تناوله خلال اليوم.

وأشارت إلى أن المشكلة تزداد مع تكرار الاستهلاك المتواصل، إذ يرتبط الإكثار من المشروبات المحلاة بالسكر بصعوبة ضبط سكر الدم وزيادة الوزن وارتفاع خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية التي تهدد حياة المريض.

وشددت على أن هذه الارتباطات رصدتها الدراسات العلمية المختلفة، ولا تعني بالضرورة أن علبة واحدة ستؤدي فوراً إلى تلك النتائج السلبية، لكنها تراكمات تزيد من المخاطر الصحية العامة على المدى الطويل إذا لم يتم التحكم فيها.

وذكرت أن البدائل الخالية من السكر لا تتضمن عادة الكميات المرتفعة الموجودة في النسخ العادية، وبالتالي تتجنب الارتفاع المفاجئ في مستويات الغلوكوز، غير أن ذلك لا يعني إهمال قراءة الملصق الغذائي بدقة قبل الشراء.

ونوهت بأن عبارة خال من السكر لا تعني بالضرورة أن المنتج خال من الكربوهيدرات كلياً، ونصحت بمراجعة كمية الكربوهيدرات الكلية والسكريات المضافة بعناية عند اختيار أي مشروب لضمان عدم تجاوز الحدود المسموح بها.

وأوصت بأن يبقى الماء الخيار الأبسط والأفضل للترطيب، ولمن يرغب في التنويع ذكرت الشاي غير المحلى والمياه الغازية غير المحلاة ضمن البدائل المساعدة على تقليل استهلاك السكر والحفاظ على صحة أفضل لمرضى السكري.