إسرائيل تناقش مخططات استيطانية جديدة رغم العقوبات الغربية

اللجنة الفرعية تبحث إقامة 747 وحدة في يطاف غرب وماعوز وعادي عاد، فيما تواصل سلطات الاحتلال إجراءاتها التخطيطية.
تبحث اللجنة الفرعية للاستيطان التابعة للإدارة المدنية الإسرائيلية اليوم ثلاثة مخططات استيطانية في الضفة الغربية المحتلة، وذلك بعد أقل من اثنتي عشرة ساعة على إعلان دول غربية فرض قيود تجارية.
وأوضحت جمعية بمكوم للتخطيط وحقوق الإنسان أن المخططات الثلاثة تشمل بناء ما مجموعه سبعمئة وسبع وأربعين وحدة استيطانية موزعة في مواقع يطاف غرب وماعوز وعادي عاد.
ويبرز من بين هذه المخططات المخطط رقم ثلاثمئة وعشرين مقسوماً على ستة، والخاص بإقامة مستوطنة يطاف غرب في منطقة الأغوار، حيث يمتد المشروع على مساحة تقارب مئتي دونم.
ويتضمن المخطط بناء مئتين وواحد وثمانين وحدة استيطانية على مسافة تقل عن مئة متر من مستوطنة يطاف القائمة حالياً، وبمحاذاة المنطقة التي كان يعيش فيها تجمع رأس عين العوجا الفلسطيني.
وكان أهالي التجمع يستخدمون الأراضي المشمولة بالمخطط الجديد لأغراض الرعي والزراعة، إذ يُعد رأس عين العوجا أكبر تجمع رعوي فلسطيني في الضفة الغربية المحتلة قبل تهجير سكانه.
واضطر سكان التجمع إلى مغادرة المنطقة في أواخر شهر يناير عام ألفين وستة وعشرين، وذلك إثر تعرضهم لعنف وضغوط متواصلة ومستمرة من قبل المستوطنين في تلك الفترة.
وبدأت الإجراءات التخطيطية لإقامة المستوطنة بينما كان أهالي التجمع لا يزالون يكافحون للبقاء في المنطقة، فقد قررت الحكومة الإسرائيلية في الحادي عشر من ديسمبر عام ألفين وخمسة وعشرين إقامتها.
وصادق قائد المنطقة الوسطى في الجيش الإسرائيلي بعد أسبوعين على تحديد منطقة نفوذها، ثم استوفى المخطط الشروط الأولية لدى مكتب التخطيط قبل عرضه اليوم للمناقشة وإيداعه رسمياً.

