الرقب: هجوم نتنياهو على دحلان يعكس أزمة سياسية داخلية

أستاذ العلوم السياسية يؤكد أن رئيس الوزراء الإسرائيلي يبحث عن طوق نجاة لإنقاذ مستقبله السياسي المتراجع عبر استهداف تيار الإصلاح.
أكد أستاذ العلوم السياسية الدكتور أيمن الرقب، اليوم الاثنين، أن الهجوم الذي يشنه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحلفاؤه على القائد محمد دحلان وقيادة تيار الإصلاح الديمقراطي يعكس الأزمة السياسية الحادة التي يعيشها نتنياهو حالياً.
وأوضح الرقب أن نتنياهو يعاني بشكل كبير جداً من تراجع شعبيته المحلي، مما يدفعه للبحث عن أي طوق نجاة لإنقاذ مستقبله السياسي المهدد، مشيراً إلى أن هذا السياق يفسر طبيعة الهجوم الوقح الذي تتعرض له القيادة الفلسطينية من الجانب الإسرائيلي.
وأضاف الخبير السياسي أن هذا الهجوم تحول في النهاية إلى صفعة لنتنياهو، وذلك بعدما رد عليه القائد دحلان من خلال بيان رسمي ومفصل يفند ما تقوم به الحكومة الإسرائيلية من افتراءات ومحاولات للتشويه.
وأكد الرقب أن موقف تيار الإصلاح الديمقراطي جاء حاسماً في الرد، مؤكداً أنّ التيار لن يقبل تحت أي ظرف من الظروف أن يتحول إلى مادة تستخدم في الحملات الانتخابية الإسرائيلية الداخلية أو أداة لكسب الأصوات.
وشدد المحلل السياسي على أن استهداف القيادات الفلسطينية لا يخدم إلا الأجندة الشخصية لنتنياهو، الذي يحاول تشتيت الانتباه عن إخفاقاته المتراكمة من خلال خلق أعداء وهميين أو تصعيد الخطاب ضد خصومه السياسيين.
ولفت الرقب إلى أن البيان الصادر عن دحلان كشف زيف الادعاءات الإسرائيلية، وأظهر تماسك تيار الإصلاح الديمقراطي في وجه الضغوط الخارجية، معتبراً أن هذه الخطوة تعكس وعياً عميقاً بالمخاطر المحدقة بالقضية الفلسطينية.
