دلياني: اقتحامات الأقصى وإغلاق الإبراهيمي يهددان الوضع القائم
عضو المجلس الثوري يحذر من استغلال الأعياد سياسياً ويسجل أرقام الاقتحامات وقرارات الإبعاد منذ بداية العام حتى أيلول.
أدان ديمتري دلياني عضو المجلس الثوري والمتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح اليوم إدخال كتب الصلاة اليهودية إلى المسجد الأقصى المبارك والطقوس التلمودية قرب أبوابه.
وأكد أنّ هذه الإجراءات التي أقر بها قائد شرطة الاحتلال تهدد الوضع التاريخي والقانوني القائم في الحرم القدسي الشريف وتضيّق على حق أبناء الشعب الفلسطيني في ممارسة العبادة بحرية كاملة.
وأشار إلى أنّ المعطيات المتوفرة تسجل اقتحام ستة وأربعين ألفاً وستمئة وواحد وستين مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك منذ بداية العام الحالي وحتى نهاية شهر آب الماضي بشكل مستمر.
ولفت إلى إصدار نحو ثمانمئة قرار إبعاد لمسلمين عن مسجدهم منذ مطلع العام حتى أوائل أيلول مما يعكس تصاعداً خطيراً في انتهاكات حقوق المصلين داخل باحات المسجد المبارك.
ورأى أنّ استثمار أحزاب في حكومة الاحتلال للأعياد الدينية في المنافسة الانتخابية يزج بالمقدسات الفلسطينية في حساباتهم السياسية ويزيد من وتيرة العدوان على الحقوق الوطنية.
وشدد على أنّ إغلاق الحرم الإبراهيمي أمام المصلين حتى مساء الأربعاء القادم هو اعتداء صارخ وعقاب جماعي حرمته القوانين الدولية مؤكداً قدسية الموقعين ومسؤولية الحماية الدولية.

