عاجل

دحلان يؤكد أولوية توفير الماء والغذاء والمأوى لأهل غزة

قائد تيار الإصلاح الديمقراطي يشدد على تحويل التضامن إلى فعل ملموس لتعزيز صمود الشعب الفلسطيني ورفض التهجير.

وجّه محمد دحلان، قائد تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، رسالة إنسانية وسياسية تركز على المأساة التي يعيشها سكان قطاع غزة، مؤكداً تركيزه الدائم على كيفية توفير مقومات الحياة الأساسية من ماء وخبز ومأوى للأبناء والبنات هناك.

وأعلن دحلان استمراره وزملائه في التيار بتقديم العون المباشر للشعب الفلسطيني، رافضاً الاكتفاء بطرح الشعارات أو النظريات التي لا تقدم دعماً حقيقياً يعزز صمود الناس ويمنعهم من مغادرة أرضهم تحت وطأة الظروف القاسية.

وشدد على ضرورة اعتبار الإنسان في غزة الأولوية القصوى، مشبّهاً الجهود المطلوبة بسيمفونية لا تعزف على أوتار الخطاب السياسي المجرد، بل تستجيب لاحتياجات الإنسان الذي أنهكه القصف المستمر والنزوح القسري والجوع والخوف من المجهول.

وأوضح أنّ توفير الماء والغذاء والمأوى يتجاوز كونه استجابة إنسانية عابرة، إذ يمثل ضرورة حيوية لحماية المجتمع الفلسطيني وإسناد العائلات النازحة، مما يساهم بشكل فعال في إفشال محاولات التهجير بكافة أشكالها وضمان بقاء الأهالي.

وأكّد أنّ المصداقية السياسية للتيارات لا تُقاس ببلاغة الكلمات وحدها، بل بما تتركه من أثر ملموس في حياة المواطنين، مطالباً بتحويل الإمكانات والعلاقات الإقليمية والدولية المتاحة إلى مبادرات مستدامة تصل فعلياً إلى المستحقين للدعم.

ودعا إلى تعزيز الشراكة الوطنية وترميم البيت الفلسطيني واستعادة وحدة القرار الوطني، بعيداً عن المناكفات السياسية واستنزاف الطاقات، معتبراً أنّ الاختبار الحقيقي لأي فصيل يكمن في قدرته على تحويل التضامن إلى أفعال تخدم المواطن مباشرة.

وختم بالإشارة إلى أنّ فلسفة وضع الإنسان أولاً لا تكتمل إلا بوصول قطرة ماء لعطشان ورغيف خبز لجائع وخيمة لعائلة نازحة، مؤكداً أنّ غزة تحتاج لكل يد تمتد لتخفيف المعاناة وصون كرامة أهلها وحقهم في الحياة.