عاجل

الجامعة العربية تطالب بتدخل دولي عاجل لحماية الفلسطينيين

صورة الخبر

المجلس يدين اعتداءات المستوطنين ويطلب من كولومبيا التراجع عن فتح سفارة في القدس المحتلة

دعت جامعة الدول العربية، اليوم الثلاثاء، الأطراف الموقعة على اتفاقية جنيف الرابعة للتدخل العاجل لحماية الشعب الفلسطيني من جرائم الاحتلال وإرهاب المستوطنين، استناداً للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.

وجاء هذا القرار عقب اختتام دورة استثنائية لمجلس الجامعة في القاهرة، شارك فيها مندوبون دائمون بناءً على طلب فلسطين، لمناقشة سبل توفير حماية دولية ضد العدوان والإبادة والتطهير العرقي وهجمات المستوطنين المسلحين.

وطالب المجلس مجلس الأمن الدولي بالاضطلاع بمسؤولياته لضمان السلم والأمن، وإصدار قرار يوفر الحماية للشعب الفلسطيني، مع تنفيذ القرارات السابقة التي تؤكد انطباق اتفاقية جنيف الرابعة على الأراضي المحتلة بما فيها القدس.

وأدان بشدة الهجمات المتزايدة للمستوطنين على مزارعي الزيتون في الضفة الغربية، مشيراً إلى تخريب الأشجار وسرقة المحاصيل ومنع الوصول للأراضي، مؤكداً أن هذه الممارسات تنتهك حقوق الفلسطينيين في مواردهم الطبيعية وأرضهم.

ودعا إلى تكثيف التحرك العربي ثنائياً ومتعدد الأطراف لتأمين حماية فعالة، مقترحاً عقد جلسة طارئة للجمعية العامة للأمم المتحدة تحت بند «الاتحاد من أجل السلام»، تنفيذاً للقرارات الأممية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية.

وحث مجلس الأمن على اتخاذ قرار بموجب الفصل السابع يلزم إسرائيل بوقف عدوانها والامتثال لأوامر محكمة العدل الدولية، مؤكداً ضرورة مقاطعة الشركات العاملة في المستوطنات وإدراج الكيانات الاستيطانية على قوائم الإرهاب العربية.

أدان المجلس نية كولومبيا افتتاح سفارة في القدس، معتبراً إياها انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي، ودعا بوغوتا للتراجع تجنباً لتداعيات سياسية واقتصادية، مع استعداد الدول العربية لاتخاذ إجراءات دبلوماسية واقتصادية رداً على أي مساس بوضع المدينة.

وطالب باستدعاء السفراء الكولومبيين لدى الدول العربية والإسلامية لتوجيه احتجاج رسمي، داعياً البرلمانات العربية والوطنية للضغط على نظيرتها الكولومبية لإلغاء القرار، فيما أدان الإجراءات الإسرائيلية ضد القنصلية البريطانية في القدس.

وشدد على أهمية استمرار عمل وكالة الأونروا في جميع مناطق عملياتها بما فيها القدس، مطالباً المجموعة العربية في نيويورك بمتابعة تنفيذ ذلك في الأمم المتحدة، ومؤكداً أن الاحتلال المستمر يقوض الأمن القومي العربي والسلم الدولي.

وأكد ضرورة تفعيل آليات الدفاع العربي المشترك ومعاهدة التعاون الاقتصادي بين الأعضاء، طالباً الأمين العام للجامعة بمتابعة تنفيذ هذه القرارات ورفع تقرير عنها إلى الدورة المقبلة للمجلس لمراجعة التقدم المحرز.