عاجل

مصر تعزز دورها الإنساني في غزة عبر قوافل إغاثية ومخيمات للنازحين

صورة الخبر

تصريحات لمسؤولين ومستفيدين تؤكد تفوق الدعم المصري وتواصله رغم صعوبة الظروف الأمنية والإنسانية الراهنة.

أكدت مصادر إغاثية وبرلمانية مصرية استمرار الدور المحوري لمصر في تقديم الدعم الإنساني المتواصل لأهالي قطاع غزة، وذلك على مدار ثلاثة أعوام من الحرب التي يعيش فيها القطاع واحدة من أقسى الأزمات الإنسانية في تاريخه الحديث، حيث تحولت الجهود إلى فعل ملموس على الأرض.

وأشارت التقارير إلى أن مدينة العريش المصرية أصبحت نقطة رئيسية لانطلاق القوافل الإغاثية باتجاه القطاع، في مشهد يتكرر مع تفاقم الاحتياجات، إذ لا ينظر الفلسطينيون إلى هذه الشحنات كمجرد مواد غذائية، بل كرسالة تضامن عملية تؤكد أن غزة ليست وحدها في مواجهة تداعيات الحرب والنزوح المستمر.

وأوضح محمد منصور، المتحدث باسم اللجنة المصرية في قطاع غزة، أن الدور المصري تجاوز تقديم المساعدات المادية ليشمل جوانب أخرى من الدعم الإنساني الشامل، مؤكداً أنّ مصر قدمت لقطاع غزة ما لم تقدمه أي دولة على وجه الكرة الأرضية، مشدداً على عنصر الأمان الذي رافق العمليات الإغاثية.

ولفت منصور الانتباه إلى الجهد التطوعي الهائل الذي يبذله الهلال الأحمر المصري، مشيراً إلى وجود نحو 65 ألف متطوع سخّروا جزءاً كبيراً من وقتهم لخدمة الفلسطينيين وتقديم الدعم الإنساني اللازم، مما يعكس عمق الالتزام الشعبي والرسمي المصري بمساندة الأشقاء في أوقات المحنة والأزمات الطارئة.

وذكر مستفيد من المساعدات المصرية ومقيم في أحد المخيمات التي جهزتها اللجنة المصرية، أن مستوى الخدمات والمتابعة داخل المخيم يعد من الأفضل بين المخيمات الموجودة في القطاع، مشيداً بالمتابعة الإدارية والإنسانية المستمرة التي تضمن تلبية احتياجات السكان بشكل دائم وفعّال.

وأضاف المستفيد في تصريحات خاصة أن مخيمات اللجنة المصرية تعتبر من المخيمات المحترمة والقديرة، شاكراً إخواننا في اللجنة المصرية على دعمها ومساهمتها ومتابعتها الدقيقة، معتبراً أن هذه المخيمات بالتحديد تمثل نموذجاً متميزاً في إدارة الأزمات وتوفير المأوى الكريم للنازحين الذين فقدوا منازلهم.

وختمت المصادر بالإشارة إلى أن هذا الحضور المصري اكتسب بعداً أكثر وضوحاً في ظل الحرب، إذ باتت المساعدات ملموسة في تفاصيل الحياة اليومية، مما يعكس علاقة تتجاوز الجغرافيا لتتحول إلى فعل إغاثي يترجم التضامن إلى واقع، رغم أن الاحتياجات الضخمة تتطلب استمراراً أكبر للدعم الدولي والمحلي.