«الفارس الشهم 3» توزع حقائب على أيتام غزة لتشجيع التعليم

مبادرة إنسانية تستهدف مئة وخمسين طفلاً في أكاديمية أمل المستقبل لتوفير الاحتياجات المدرسية ودعم التوازن النفسي.
وزعت عملية الفارس الشهم 3 حقائب مدرسية على 150 طفلًا يتيمًا في أكاديمية أمل المستقبل بمدينة غزة، ضمن حملة بالعلم نرتقي، بهدف توفير احتياجاتهم الدراسية وتشجيعهم على مواصلة تعليمهم وأنشطتهم المختلفة رغم ظروف الحرب القاسية.
وأكد مسؤول ملف التعليم في العملية الدكتور رامي فارس أن المبادرة تستهدف أطفالًا من أيتام الحرب في الأكاديمية المذكورة، مشيرًا إلى أن هؤلاء الأطفال واصلوا ممارسة أنشطتهم الرياضية إلى جانب دراستهم النظامية للحفاظ على نشاطهم وحيويتهم.
وشدد فارس على أن تقديم هذه الحقائب يأتي في إطار تشجيع الأطفال ودعمهم معنويًا وماديًا، مؤكدًا أنّ المبادرة تنطلق من الإيمان بأهمية الاهتمام بالطفل وتعزيز توازنه النفسي والجسدي بشكل متكامل وشامل.
واستشهد المسؤول بالمقولة الشهيرة التي تربط بين الصحة والعقل بقوله: «العقل السليم في الجسم السليم»، مما يعكس الرؤية الشاملة للمبادرة التي لا تقتصر على الجانب التعليمي فحسب بل تمتد لتشمل الجوانب الصحية والنفسية للطلاب.
وأوضح منسق العمل الإغاثي في محافظة غزة علاء عبد ربه أن الأكاديمية تحتضن 150 طالبًا، معظمهم من الأطفال الأيتام الذين فقدوا ذويهم أو أحدهم خلال العمليات العسكرية الأخيرة في القطاع.
وقال عبد ربه إن المبادرة تحمل رسالة إنسانية تتجاوز مجرد تقديم الحقيبة المدرسية كأداة دراسية، وتسعى بجد إلى رسم البسمة على وجوه الأطفال وتخفيف جزء من المعاناة النفسية التي يعيشونها يوميًا.
وأضاف المنسق أن كل حقيبة تنقل رسالة تؤكد أحقية هؤلاء الصغار في العيش بسلام وأمان داخل مجتمعهم، مؤكدين حقهم في حياة كريمة ومستقبل مشرق بعيدًا عن آثار الدمار والحروب المستمرة.
وعبر الأطفال المستفيدون عن شكرهم لعملية الفارس الشهم 3، مؤكدين حاجتهم الماسة لهذه الحقائب للمدرسة، خاصة بعد فقدانهم لمن يوفر لهم احتياجاتهم الأساسية، مما يجعل هذه المبادرة سندًا حقيقيًا لهم في مسيرتهم التعليمية الصعبة.



