عاجل

آيزنكوت يكشف رؤيته الأمنية والسياسية البديلة لنتنياهو

الرئيس السابق للأركان يركز على تحويل الإنجازات العسكرية إلى مكاسب سياسية ويرجح خيار المنطقة المحرمة حول المنشآت النووية الإيرانية

كشف غادي آيزنكوت عن الخطوط العامة لرؤيته الأمنية والسياسية التي ينوي تطبيقها في حال نجاحه بإزاحة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في الانتخابات المقررة يوم السابع والعشرين من أكتوبر.

وانتقد آيزنكوت أداء نتنياهو بناءً على قناعته بأن إسرائيل حققت إنجازات عسكرية وتكتيكية خلال السنوات الماضية لكنها فشلت في تحويلها لمكاسب سياسية ودبلوماسية تعزز أمنها ومكانتها الاستراتيجية.

وأشار التقرير إلى وجود نقاط مشتركة بين الرجلين في عدة قضايا منها التمسك بمناطق أمنية على بعض الجبهات ورفض إقامة دولة فلسطينية في المستقبل القريب رغم اختلافهما في منهجية التعامل مع القوة.

ورأى آيزنكوت أن استخدام القوة العسكرية يجب أن يقود بالضرورة إلى ترتيبات سياسية وأمنية دائمة وليس أن تكون السيطرة الميدانية هدفاً بحد ذاته كما يبدو من الممارسات الحالية.

ووضع الرئيس السابق للأركان الملف النووي الإيراني على رأس أولوياته وفق ما نشرته الصحيفة العبرية جيروزاليم بوست التي كشفت تفاصيل هذه الرؤية السياسية والأمنية الجديدة.

ويدرس آيزنكوت طرح فكرة إقامة منطقة قتل حول المواقع التي يعتقد أن اليورانيوم الإيراني المخصب بنسبة ستين بالمئة لا يزال مخزناً فيها تحت الأرض كخيار استراتيجي للضغط.

وتتضمن الرؤية المقترحة التزاماً أمريكياً وإسرائيلياً مشتركاً بمراقبة أي تحركات تهدف إلى نقل هذه المواد النووية مع إمكانية استهدافها عند الضرورة القصوى لمنع التطور النووي.

وتأتي هذه التصريحات في سياق التنافس الانتخابي المحتدم حيث يسعى آيزنكوت لتقديم بديل واضح للسياسة الأمنية الحالية التي يراها غير قادرة على تحقيق الاستقرار طويل الأمد.

وتؤكد المصادر أن هذه الخطة تعتمد على دمج الضغط العسكري مع الدبلوماسية لضمان عدم تحول التفوق التكتيكي إلى فراغ سياسي يهدد المصالح الإسرائيلية الإقليمية والدولية.