متظاهرون في مينيسوتا يطالبون بسحب استثمارات الولاية من شركة بالانتير

نحو خمسين محتجاً يتجمعون في مينيابوليس لرفض تمويل تقنيات الذكاء الاصطناعي المستخدمة في الحرب على غزة.
تظاهر عشرات الأميركيين اليوم الاثنين في ولاية مينيسوتا احتجاجًا على استمرار استثمارات الولاية في شركة التكنولوجيا الأميركية بالانتير، مطالبين بسحب الأموال العامة المستثمرة فيها على خلفية تعاونها التقني والعسكري مع إسرائيل.
وتجمع نحو خمسين متظاهرًا في مدينة مينيابوليس، رافعين لافتات تطالب بسحب استثمارات مينيسوتا من الشركة ووقف الدعم الأميركي لإسرائيل، معتبرين أن أموال الولاية تُستخدم بصورة غير مباشرة في تمويل تقنيات تُوظف في الحرب على الفلسطينيين.
وقال منظمو الاحتجاج إن بالانتير ليست مجرد شركة برمجيات، وإنما تطور أنظمة تعتمد على تحليل البيانات والذكاء الاصطناعي وتستخدمها جهات عسكرية وأمنية أميركية وإسرائيلية في عملياتها الميدانية المختلفة.
وأشار ناشطون إلى الشراكة القائمة بين الشركة وإسرائيل، مؤكدين أن تقنياتها تُستخدم، بحسب قولهم، في تحليل المعلومات وتحديد الأهداف وتعقب الفلسطينيين وإعداد قوائم للاستهداف ضمن العمليات العسكرية الجارية.
وقال أحد المتحدثين في التظاهرة إن قوات الاحتلال تستخدم خدمات الشركة للتوصية بأهداف القصف، وإنشاء قوائم الاغتيال، وحتى تعقب الفلسطينيين لمعرفة أماكن وجودهم وقصفهم وهم في بيوتهم وبين عائلاتهم.
وربط المحتجون بين استخدام هذه التقنيات والدمار الواسع الذي لحق بقطاع غزة، معتبرين أن الشركات الأميركية التي توفر أدوات المراقبة والذكاء الاصطناعي تتحمل مسؤولية أخلاقية عن كيفية توظيف هذه التقنيات ميدانيًا.
وطالب المتظاهرون مجلس استثمار ولاية مينيسوتا بسحب استثماراته، التي تقدر بعشرات الملايين من الدولارات، من شركة بالانتير، ورفض توظيف الأموال العامة في شركات تقدم خدمات وتقنيات تُستخدم، وفق ما يقولون، في استهداف الفلسطينيين.


