الصحة العالمية: غزة في طوارئ صحية وإنسانية مستمرة
غيبريسوس يصف الضغوط على النظام الصحي بالهائلة ويؤكد ضخامة الاحتياجات رغم هدنة العام الماضي.
صرح تيدروس غيبريسوس المدير العام لمنظمة الصحة العالمية بأن الوضع في قطاع غزة ما زال يُصنف ضمن حالات الطوارئ الصحية والإنسانية العامة، وذلك على الرغم من انقضاء سنة تقريباً منذ توقف العمليات القتالية.
وجاء هذا التصريح أثناء حضور المسؤول الأممي فعاليات الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقدة في مدينة نيويورك، حيث سلط الضوء على التحديات المستمرة التي تواجه السكان هناك.
وأشار إلى أن البنية التحتية للرعاية الطبية تتعرض لإجهاد شديد وضغوط هائلة، مما يؤثر سلباً على قدرة القطاع الصحي على الاستجابة للمتطلبات اليومية المتزايدة للمرضى والمصابين.
ولفت الانتباه إلى استمرار الحاجة الماسة للمساعدات الإنسانية والصحية بمستويات كبيرة جداً، مؤكداً أن الفجوة بين الموارد المتاحة والاحتياجات الفعلية لا تزال واسعة وتحتاج لتدخل عاجل.
وتأتي هذه المعلومات في سياق المتابعة الدولية للأوضاع الميدانية، حيث تواصل المنظمة تقييم المخاطر الصحية الناجمة عن الظروف الراهنة وتأثيرها المباشر على حياة المدنيين في المنطقة المحاصرة.
وتؤكد البيانات المقدمة من المنظمة الدولية ضرورة تكثيف الجهود الإغاثية، مع التركيز على دعم المنشآت الصحية لضمان استمرارية تقديم الخدمات الحيوية للفئات الأكثر ضعفاً واحتياجاً في القطاع.



