الزراعة تدين إصابة ثلاثة صيادين بنيران الاحتلال قبالة غزة

الوزارة تطالب المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لوقف الانتهاكات المتواصلة ضد مهنة الصيد وضمان حماية الصيادين.
أدانت وزارة الزراعة الفلسطينية، اليوم الاثنين، استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي للصيادين وإطلاق النار تجاههم أثناء مزاولتهم عملهم قبالة ساحل مدينة غزة، ما أسفر عن إصابة ثلاثة منهم بجروح مختلفة في اعتداء وصفتْه بالانتهاك الصارخ.
وأكدت الوزارة في بيان لها أن هذا الاعتداء يشكل انتهاكًا صارخًا لحق الصيادين الفلسطينيين في العمل والحصول على مصدر رزقهم، مشيرةً إلى أن إطلاق النار استهدفهم فجر اليوم أثناء تواجدهم في عرض البحر لممارسة مهنتهم التقليدية.
وأوضحت أن الحادث يضاف إلى سلسلة الاعتداءات المتواصلة التي يتعرض لها الصيادون في قطاع غزة، وذلك في ظل ظروف إنسانية ومعيشية بالغة الصعوبة يواجهها السكان نتيجة الحصار والعدوان المستمر على القطاع.
وشددت على أن استهداف الصيادين أثناء ممارسة عملهم في عرض البحر يمثل اعتداءً مباشراً على لقمة عيشهم ويشكل تهديدًا خطيرًا لحياتهم وسلامتهم الشخصية، مما يعمق معاناتهم في وقت يعاني فيه القطاع أزمة إنسانية واقتصادية غير مسبوقة.
وطالبت الوزارة المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والإنسانية بتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، والعمل الجاد والعاجل لوقف هذه الاعتداءات المستمرة بحق الصيادين الفلسطينيين الذين يعتمدون على البحر كمصدر رئيسي للدخل.
وجددت التأكيد على ضرورة ضمان حماية الصيادين وتمكينهم من ممارسة عملهم بحرية وأمان كاملين، وفق ما تكفله القوانين والمواثيق الدولية التي تحمي حقوق الإنسان وحق الشعوب في مواردها الطبيعية وسبل عيشها.
وأفيد صباح اليوم الإثنين بإصابة الصيادين اسعيد محمد أبو ريالة البالغ من العمر ستة عشر عامًا، وإبراهيم عزام بكر الذي يبلغ من العمر اثنين وعشرين عامًا، بنيران بحرية الاحتلال بينما كانوا يعملون في بحر مدينة غزة.
وبيّن اتحاد لجان الصيادين أن ثلاثة صيادين فلسطينيين أصيبوا اليوم بنيران قوات الاحتلال أثناء عملهم، فيما تواصل القوات حربها العدوانية منذ السابع من أكتوبر عام ألفين وثلاثة وعشرين عبر خروقات لاتفاقية وقف إطلاق النار الموقعة في العاشر من أكتوبر عام ألفين وخمسة وعشرين.