نادي الأسير: 92 شهيداً من الحركة الأسيرة منذ بدء الحرب حتى أيلول 2026

الجمعية تحيي ذكرى تأسيسها الثالثة والثلاثين وتوثق انتهاكات الاحتلال مستندة إلى القانون الدولي الإنساني.
أحيت جمعية نادي الأسير الفلسطيني اليوم الذكرى الثالثة والثلاثين لتأسيسها، مؤكدة استمرار دورها في توثيق معاناة المعتقلين وحفظ ذاكرة الحركة الأسيرة التي تحولت من ألم فردي إلى قضية وطنية جامعة تتحدى جدران النسيان.
وذكرت الجمعية أن تأسيسها جاء في السابع والعشرين من أيلول عام 1993 داخل حرم جامعة بيرزيت، بعد عام واحد على خوض الحركة الأسيرة إضراباً شاملاً عُرف بمعركة بركان أيلول، لتكون إطاراً جامعاً يتابع قضايا الأسرى وعائلاتهم وينقل صوتهم للعالم.
وأشارت إلى ارتفاع عدد شهداء الحركة الأسيرة الذين أُعلنت هوياتهم منذ بدء الحرب إلى اثنين وتسعين شهيداً حتى السابع عشر من أيلول 2026، بينهم ثلاثة وخمسون معتقلاً من قطاع غزة، بينما بلغ العدد الكلي للشهداء منذ عام 1967 ثلاثمائة وتسعة وعشرين شهيداً.
وشددت على غموض مصير عدد من معتقلي غزة بسبب الإخفاء القسري، معتبرة أن الأرقام لا تعبر عن المعاناة الإنسانية الكاملة خلف كل اسم ووجه وعائلة تنتظر خبراً، وأن الحرمان من الحرية لا يعني سلب الحقوق أو الكرامة الإنسانية الأساسية.
ودعت المجتمع الدولي إلى تفعيل آليات المساءلة ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، مؤكدة أن اتفاقيات جنيف والقانون الدولي تمنع التعذيب والإهمال الطبي، وأن الدفاع عن الأسرى هو دفاع عن مبدأ إنساني ثابت بأن القانون لا يتوقف عند عتبة السجن.



