الإعلام الحكومي بغزة يطالب بتدخل دولي لانتشال المفقودين

الثوابتة يؤكد أن حجم الكارثة يفوق الإمكانات المحلية بسبب الحصار ونقص المعدات الثقيلة اللازمة للعمل.
أكد مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي إسماعيل الثوابتة اليوم الاثنين أن ملف المفقودين تحت أنقاض المباني المدمرة في قطاع غزة يمثل كارثة إنسانية غير مسبوقة، داعيًا إلى تدخل دولي عاجل للتعامل مع آلاف الجثامين التي لا تزال عالقة تحت الركام.
وأوضح الثوابتة في تصريح صحفي أن حجم الكارثة يفوق الإمكانات المحلية المتاحة حالياً، مشيراً إلى النقص الحاد في الآليات والمعدات الثقيلة نتيجة الحصار المفروض على القطاع، مما يعيق عمليات البحث والإنقاذ بشكل كبير ويؤخر انتشال الرفات.
وشدد المسؤول الحكومي على ضرورة تحمل المنظمات الدولية والحقوقية مسؤولياتها الكاملة في هذا السياق، مطالباً إياها بتقديم الدعم اللازم لطواقم الدفاع المدني لتمكينها من انتشال رفات الشهداء والحفاظ على كرامتهم وفق الأصول الإنسانية المتبعة.
واستشهد الثوابتة بمجزرة برج المهندسين في مخيم النصيرات كنموذج صارخ لحجم المأساة، موضحاً أن تدمير البرج السكني المكون من ستة طوابق في نهاية أكتوبر الماضي أدى إلى استشهاد أكثر من ثلاثمائة وخمسين مواطناً ونازحاً في تلك الواقعة.
وبيّن أن الطواقم لم تتمكن من انتشال جثامين سوى مئة وستة شهداء فقط بسبب شح الإمكانيات المتوفرة، بينما لا يزال مئات الشهداء الآخرين تحت الأنقاض حتى اليوم، وهو ما يعكس عمق المعاناة وصعوبة الوصول إليهم دون دعم خارجي فوري.
ودعا مدير عام المكتب الإعلامي وسائل الإعلام والمؤسسات الحقوقية الدولية إلى وضع ملف المفقودين ضمن أولوياتها الإنسانية العاجلة، وتسليط الضوء المستمر على معاناتهم وتوثيق الانتهاكات والجرائم الإسرائيلية المرتكبة بحق المدنيين بشكل دقيق.

